وزير شؤون خارجية البوسنة والهرسك يقوم بزيارة رسمية الى الجزائر

يجري وزير خارجية البوسنة والهرسك السيد ايغور كرناداك، زيارة رسمية الى الجزائر ابتداءا من يوم الأحد 27 ماي 2018، في إطار تعزيز الحوار السياسي بين الجزائر و البوسنة والهرسك وبعث التعاون الثنائي بين البلدين، حيث تم استقباله من طرف نظيره الجزائري السيد عبد القادر مساهل.

خلال لقائه مع السيد مساهل، أبرز وزير الشؤون الخارجية للبوسنة والهرسك، ايغور كرناداك، إرادة الجزائر وبلده لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية ورفعها إلى مستوى العلاقات السياسية التي تربط البلدين.

كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول المسائل السياسية الراهنة ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال السيد كرناداك في تصريح للصحافة عقب المحادثات التي أجراها مع وزير الشؤون الخارجية، والتي توسعت إلى وفدي البلدين :” لقد سجلنا أن بلدينا تربطهما علاقات سياسية جيدة ولكن هناك ضرورة لتحسين وتعزيز علاقاتنا الاقتصادية والتجارية”، مؤكدا أن “هذين المجالين يتطلبان بذل جهود أكبر”.

وفي هذا السياق، أعلن وزير البوسنة والهرسك عن تنظيم منتدى الأعمال والإستثمار الثاني بين البلدين في ساراييفو خلال عام 2018 الجاري بعد ذلك الذي انعقد بالجزائر في سنة 2008، معربا عن يقينه بأن المنتدى القادم سيعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر والبوسنة والهرسك وأن السياحة والزراعة، على وجه الخصوص، تشكلان مجالين لتعزيز التعاون الثنائي بامتياز.

ومن جانبه، أوضح السيد مساهل أن المحادثات كانت فرصة لتبادل الرؤى حول مدى تقدم الأوضاع الداخلية للبلدين، سيما مختلف المراحل التي اجتازتها الجزائر منذ سنة 1999 إلى يومنا هذا والتي أدت إلى استقرار البلاد، وأهمها الوئام المدني والمصالحة الوطنية والعيش معا في سلام.

هذا وتطرق السيد مساهل مع نظيره إلى الوضع في البوسنة والهرسك ومنطقة البلقان وكذا الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل والقضية الصحراوية.

وقال السيد مساهل أن المحادثات خصت أيضا التحديات المشتركة والمتمثلة خاصة في التنمية والإستقرار وكذلك تحدي التصدي إلى الإرهاب والتطرف وأهمية التنسيق على المستوى الأممي، علاوة على مجمل المبادرات الرامية إلى دمقرطة نظام الأمم المتحدة وكل ما له علاقة بالسلم والأمن.

أما على المستوى الثنائي، فقد أشار رئيس الدبلوماسية الجزائري أن زيارة السيد تسريناداك إلى الجزائر سمحت بتقارب البلدين أكثر وبمد جسور التعاون بينهما بما يعكس طموح رؤساء البلدين وشعبيهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.