مشاركة الوزير الأول في أشغال القمة الـ30 لرؤساء وحكومات دول الاتحاد الإفريقي

بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة، شارك الوزير الأول، السيد أحمد أويحي، يومي 28 و29 جانفي 2018، بالعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، في أشغال القمة الـ30 لرؤساء وحكومات دول الاتحاد الإفريقي، حيث رافقه السيد عبد القادر مساهل، وزير الشؤون الخارجية.

في رسالة وجهت إلى قمة الاتحاد الإفريقي حول موضوع الانتصار في مكافحة  الفساد: مسار مستدام لتحويل إفريقيا الذي اختارته المنظمة القارية كشعار لسنة 2018، أبرز السيد أويحي الجهود التي بذلتها الحكومة الجزائرية قصد مكافحة هذه الآفة، مذكرا بأن الجزائر كانت من بين البلدان الأولى التي صادقت على اتفاقية  الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والاتفاقية الإفريقية لسنة 2006 حول الوقاية من  الفساد ومكافحته بالإضافة إلى الاتفاقية العربية المتعلقة بنفس المسألة.

كما شارك الوزير الأول، أحمد أويحي، في دورة المشاورات حول مسألة إصلاح الاتحاد الإفريقي حيث عرض خلالها تصور الجزائر حول مسألة الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الإفريقي التي تأتي ضمن الأولويات الأساسية لعمل المنظمة القارية، ملحا على أهمية تسيير توافقي لمسار الإصلاح لاسيما من خلال مقاربة تقوم على تبني الدول الأعضاء للاقتراحات المتضمنة فيها  ودراستها المفصلة.

ولدى تدخله في اجتماع مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي المنعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات، دعا الوزير الأول، الدول والقارة الإفريقية إلى تعزيز أعمالهم في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، مجددا التأكيد على استعداد الجزائر لتقاسم تجربتها التي اكتسبتها في مجال مكافحة هذه الآفات.

كما قام الوزير الأول خلال الدورة 36 لقمة لجنة التوجيه للشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا (النيباد) بعرض المعطيات المتعلقة بحالة مشاريع البني التحتية القارية التي كلف الاتحاد  الأفريقي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بترقيتها باعتباره أحد المبادرين بهذه الآلية، خاصة الطريق العابر للصحراء وخط الألياف البصرية العابر للصحراء.

وعلى هامش هذه القمة، قامت المجموعة الإفريقية لمكافحة  الملاريا (ألما) بتكريم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة نظير جهوده في القضاء على داء الملاريا، وقد تسلم الجائزة الوزير الأول أحمد أويحي.

كما أعرب رؤساء وحكومات الدول الأفريقية في قرار أتخذ خلال هذه الدورة عن دعمهم للمسار التفاوضي بين المغرب والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية من أجل التوصل إلى حل دائم لنزاع الصحراء الغربية انطلاقا من نصوص وقرارات منظمة الوحدة  الإفريقية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة المتعلقة بذات الصلة.